إن الاعتماد على العقاقير، أكانت موصوفة أم غير مشروعة، هو أمر بغاية الخطورة، نظرا لآثاره الفيزيائية على المدى الطويل ولأثره الممزق على العائلة والعمل والمخاطر المقترنة بالانقطاع المفاجئ عن تعاطي العقار.
التصنيف: طب نفسي | علم النفس
عندما تتنشق دخان السيجارة، فأنت تسمح لمادة كيميائية مؤذية بالدخول إلى بعض أعضاء جسدك الحيوية، بما فيها الدماغ والرئتان والقلب والأوعية الدموية تؤدي إلى السرطان.
من شأن استهلاك الكحول أن يؤدي إلى إتلاف أنسجة الجسد، خاصة الكبد، الذي يصاب بتندب يسمى التشمع.
مكافحة الإجهاد النفسي
الإجهاد النفسي هو حالة معروفة وغالبا ما يعاني منها معظم الناس. فهو شعور بالضغط غالبا ما ينجم عن كثرة العمل وقلة الوقت. وفي أيامنا التي تكثر فيها المشاغل، يصعب تجنب الإجهاد.
إن كنت تخشى الذهاب إلى العمل أو تشعر بالضغط أو التوتر على فترة أسابيع، فأنت تواجه مرحلة من شأنها أن تؤثر في علاقاتك المهنية والشخصية وفي حياتك بأكملها.
تؤثر الأبوة على مزاولة العمل الطبي النفسي للأطفال بأشكال عديدة وهامة. يعتمد تقييم وتنشئة الأطفال والمراهقين بشكل يكاد يكون تاما على التعاون بين الأطباء والآباء والأطفال. قد يكون السبب الأهم في نشوء الأمراض النفسية لدى الأطفال هو الأبوة السيئة أو انهيار العائلة، وقد تعرقل مقدرة الوالدين على تخفيف النتائج النفسية الوخيمة للأطفال.
تزداد أهمية ما قد يفكر به الطفل عن مرضه وسبل علاجه، وهذا ما يحصل عادة لدى معالجة المراهقين. ففي تلك الحالة يتعرض الطبيب إلى شيء من الضغط يمارسه المراهق وهو يسعى للتملص من حماية وسيطرة والديه، ويقوم بتجربة استقلاليته وحرية قراره.
تتبع خدمات الصحة العقلية للأطفال والمراهقين (CAMHS) درجات متفاوتة من الاتصال بالخدمات الدراسية التربوية. ولكن الذهاب إلى المدرسة هو من الأمور الإجبارية من سن الخامسة وحتى سن السادسة عشرة.
تميل الرعاية الطفلية إلى التركيز على تعزيز العافية الجسمية والنمائية للأطفال. ويعمل معظم أطباء الأطفال في المستشفى، ويتلقون القليل من التدريب على التعامل مع المظاهر النفسية للمرض.
سيكون لدى واحد من كل عشرة أطفال أو أحداث تتراوح أعمارهم مابين الخامسة والسادسة عشرة مشكلة عاطفية أو سلوكية يجب حلها، وإلا أثرت في حياتهم الطبيعية بشكل مسيء. ولكن واحدا فقط من كل خمسة منهم ستكون SCAMHS ملمة به.