التوتر | هل أنت شخصية معرضة للشعور بالتوتر؟

القليل من الإثارة في حياتنا أمر ممتع؛ فكلنا يحب ذلك. فالتعامل مع شيء جديد أو مواجهة موقف يحمل في طياته تحدياً ما يمكن أن يشكل تجربة مفيدة، ويجعلك أكثر قوة وثقة ويضيف المزيد إلى مهارات حياتك. وطالما كان هناك توازن بين التحديات وبين فترات الراحة في حياتك، فأنت على ما يرام. القليل من التوتر يعد مفيداً بل وضرورياً حتى يحافظ على آليات المجاراة والتعايش سواء الذهنية منها أو البدنية في حالة مرونة وليونة دائمة. القانون الأزلي: استعمل الشيء وإلا فقدته!

النشاط البدني | التخلص من الضغط النفسي

إليك الخلاصة: إنه جسدك. استخدمه أو اخسره! إن جسدك مثل السيارة المضبوطة. لن يدور المحرك إلا إذا قمت بتشغيلها وإخراجها من المرآب بشكل منتظم. سيظل جسدك يعمل ويبقى متناغما فقط إذا جعلت اللياقة البدنية جزءا من نمط حياتك.

عادات الأكل | التخلص من الضغط النفسي

آه، الطعام! طريقة رائعة لنسيان مشكلاتك ولكي تكون سعيدا – أو يبدو كذلك. في الواقع، يمكن للتغذية الجيدة أن تكون طريقة لتقليل الضغط النفسي، لكن، للأسف، للضغط النفسي القدرة على تعديل أنماط أكلك للأسوأ، ويكون الناتج في العديد من الأوقات المزيد من الضغط النفسي، وليس القليل منه.

الاسترخاء | التخلص من الضغط النفسي

جرب هذا الاختبار البسيط. ضع إحدى يديك على صدرك والأخرى على بطنك. تنفس بشكل طبيعي لثلاثين ثانية. إذا كانت اليد الموضوعة على صدرك تتحرك، فأنت مثل أغلب الأشخاص الذين لا يستخدمون أبسط تقنية متاحة لإدارة الضغط النفسي ولكنها في الوقت نفسه أكثر فاعلية.